تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
والخطاب في طه مع موسى عليه السلام وهو مؤمن بالساعة فلم يحتج إلى توكيد فيها . 385 - مسألة : قوله تعالى : ( أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ( 57 ) وقال بعده : ( لَا يُؤْمِنُونَ ( 59 ) وقال تعالى بعده : ( لَا يَشْكُرُونَ ( 61 ) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث ؟ . جوابه : أن من علم أن الله تعالى خلق السماوات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان ، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر ، فلذلك ختمه بقوله تعالى : ( لَا يَعْلَمُونَ ( 57 ) . ولما ذكر الساعة ، وأنها آتية لا ريب فيها قال : ( لَا يُؤْمِنُونَ ( 59 ) أي لا يصدقون بها لاستبعادهم البعث . ولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الآية بقوله ( لَا يَشْكُرُونَ ( 61 ) .