جوابه :
المراد : هل يجازى بالظلم والمعاصي حتما إلا الكفور ، لأن المؤمن قد يعفى عنه ، فلا يجازى بمعصية تفضلا عليه ، ولشرف الإيمان .
سورة فاطر
351 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ) وقال
تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ ) وفى
. بس : ( لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ ) الأية .
جوابه :
أن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم
إبراهيم وفى العرب من ولد إسماعيل ، خالد بن سنان ،
وحنظلة بن صفوان وفى بني إسرائيل موسى وهارون
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 302
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٣٠٢