تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ( 47 ) . وفى سأل سائل : ( كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) ؟ . جوابه : أن المراد هنا : ما ينزل به الملك من السماء ، ثم يصعد إليها ، ويكون السماء هنا عبارة عن جهة سدرة المنتهى لا عن سماء الدنيا . والمراد بآية الحج أن عذاب المعذب في جهنم يوما واحدا بقدر عذاب المعذب ألف سنة ، لأنه جاء بعد قوله تعالى : ( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ ) . والمراد بآية سأل سائل : يوم القيامة لما فيه من الأهوال والشد ائد . وقوله تعالى : ( في يوم ) راجع إلى قوله تعالى : ( بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) أي واقع ليس له دافع في يوم كان مقداره . الآية . وقيل المراد به : نزول الملك من سدرة المنتهى وعوده إليها ، وأن مقدار ذلك على لم سير أهل الدنيا " خمسين ألف سنة " وفيه نظر ، والله أعلم .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 298 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي