تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
لم يقل " صبور ولا شكار فما فائدة ذلك التغاير وكلاهما للمبالغة ؟ . جوابه : أن نعم الله تعالى مستمرة متجددة في كل حين وأوان فناسب ( شَكُورٍ ) لأن صيغة " فعول " تدل على الدوام كصدوق ورحوم وشبهه . وأما المؤلمات المحتاجة إلى الصبر عليها فليست عامة بل تقع في بعض الأحوال فناسب صبار ، لأن : " فعالا " لا يشعر بالدوام كنوام وركاب وأكال ، ولمراعاة رؤوس الآي . 218 - مسألة : قوله تعالى : ( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا ) جوابه : تقدم في المائدة مثيله . 219 - مسألة : قوله تعالى : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) ولم يقل بعده : " لأعذبنكم أشد عذاب " كما قال ( لَأَزِيدَنَّكُمْ )