212 - مسألة :
قوله تعالى : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) هنا ، وفى الحج .
وفى مواضع أخر : ( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ ) بالواو .
جوابه :
أن كل موضع يكون ما قبله سببا لما بعده كان بالفاء للسببية ، وإن لم يكن سببا لما بعده كان بالواو العاطفة ،
لأنها تعطف جملة على جملة ، بيان ذلك :
لما تقدم في يوسف عليه السلام : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ ) قال : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ )
فينظروا ويسمعوا أخبار الرسل وما جرى على من كذبهم .
ولذلك في الحج لما تقدم : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ )
قال : ( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ) فيتدبروا أحوال الماضين منهم .
213 - مسألة :
قوله تعالى : ( وَلَدَارُ الْآخِرَةِ ) .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 216
مساهمون: عبد الجواد خلف
ص٢١٦