تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
جوابه : لما أفرد " النفس " ناسب الاكتفاء ب ( مَا فِي الْأَرْضِ ) . ولما جمع ( الَّذِينَ ظَلَمُوا ) ى ناسب ذكر الفداء بما في الأرض و ( مِثْله ) . 195 - مسألة : قوله تعالى : ( وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ) وفى سبأ : ( فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ) . جوابه : لما تقدم قوله تعالى : ( وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ ) الآية ، ناسب ذلك تقديم الأرض لأن النور والتلاوة والعمل في الأرض ، فناسب ذلك تقديم السماوات . 196 - مسألة : قوله تعالى : ( فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ) وقال في الأنعام : ( قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي ) ، والشك لا يجوز عليه ؟ .