تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وبعده : مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) حذف ( ما ) في الأولى ، وأثبت ( مَن ) في الثانية ، ( وما ) في الثالثة ؟ . جوابه : أن الأولى ، تقدمها : ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ) فأغنى لفظه عن إعادته مع العلم بالمعنى . والثانية ، تقدمها : ( وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ) فقال : ( وَمَنْ فِي الْأَرْضِ ) إشارة إلى أنهم لا يضرونك فيما لم يقدره الله لأنهم ملكه وعبيده ، وفى تصرفه . والثالثة : تقدمها قوله تعالى : ( قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) أي هو الغنى المطلق عن كل شي من اتخاذ الأولاد للقوة والظفر وغير ذلك ، فأكد بزيادة ( ما ) لأن السياق يقتضيه . 194 - مسألة : قوله تعالى : ( وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ) وفى الزمر : ( وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ) ؟
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 205 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي