تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع في الحديث — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
أَفْضَلَ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ وَأَرْضَاهَا عِنْدَكَ . شَهْرٌ وَارْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَدًا مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيَّاهَا وَأَكْرَمْتَهُ بِهَا ، اجَعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَطُلَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ ، وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ ، وَرَحْمَتِكَ ، وَرِضْوَانِكَ ، وَمُعَافَاتِكَ ، وَعَافِيَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشَرٍ ، رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، وَإِسْمَاعِيلَ ، وَإِسْحَاقَ ، وَيَعْقُوبَ ، وَرَبَّ مُوسَى ، فَرَرْنَا إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِنَا فَآوِنَا ، وَتَائِبِينَ فَتُبْ عَلَيْنَا ، وَمُسْتَغْفِرِينَ فَاغْفِرْ لَنَا ، وَمُسْتَجِيرِينَ فَأَجِرْنَا ، وَمُسْتَسْلِمِينَ فَلَا تَخْذُلْنَا ، وَهَارِبِينَ فَأَمِّنَّا ، وَرَاغِبِينَ فَشَفِّعْنَا . . . . . . أَوْلَادُهَا قَالَ : وَقَالُوا : يَا لَبَّيْكَ ، يَا لَبَّيْكَ ، قَالَ : وَأَقْبَلُوا وَالدَّعْوَةُ فِي الْأَنْصَارِ ، يَقُولُونَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، قَالَ : ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعْوَةُ عَلَى بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالُوا : يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ عَلَيْهَا إِلَى قِتَالِهِمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ » ، قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ حَصَيَاتٍ فَرَمَاهُنَّ فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ ، ثُمَّ قَالَ : « انْهَزَمُوا وَرَبِّ مُحَمَّدٍ » ، قَالَ : فَذَهَبْتُ أَنْظُرُ فَإِذَا الْقِتَالُ عَلَى هَيْئَتِهِ فِيمَا أَرَى أَنْ رَمَاهُمُ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِحَصَيَاتِهِ فَمَا زِلْتُ أَرَى حَدَّهُمْ كَلِيلًا وَأَمْرَهُمْ مُدْبِرًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : { لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ