شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَهَذَا شَهْرُ الصِّيَامِ ، وَهَذَا شَهْرُ الْقِيَامِ ، وَهَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ ، وَهَذَا شَهْرُ الرَّحْمَةِ ، وَالْمَغْفِرَةِ ، وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ ، وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ فَسَلِّمْهُ لِي ، وَسَلِّمْنِي فِيهِ ، وَسَلِّمْهُ مِنِّي ، وَأَعِنِّي فِيهِ بِأَفْضَلِ عَونِكَ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ ، وَأَفْرِغْنِي فِيهِ بِعِبَادَتِكَ وَدُعَائِكَ وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ ، وَأَعْظِمْ لِي فِيهِ الْبَرَكَةَ ، وَأَحْسِنْ لِي فِيهِ الْعَافِيَةَ ، وَأَصِحَّ فِيهِ بَدَنِي ، وَأَوْسِعْ فِيهِ رِزْقِي ، وَاكْفِنِي فِيهِ مَا مِنِّي ، وَاسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي ، وَبَلِّغْنِي فِيهِ رَجَائِي ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النُّعَاسَ ، وَالْكَسَلَ ، وَالسَّآمَةَ ، وَالْفَتْرَةَ ، وَالْقَسْوَةَ ، وَالْغَفْلَةَ ، وَالْغِرَّةَ ، وَجَنِّبْنِي فِيهِ الْعِلَلَ ، وَالْأَشْغَالَ ، وَالْهُمُومَ ، وَالْأَحْزَانَ ، وَالْأَعْرَاضَ ، وَالْأَمْرَاضَ ، وَالْخَطَايَا ، وَالذُّنُوبَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ ، وَالْفَحْشَاءَ ، وَالْجَهْلَ ، وَاللَّهْوَ ، وَالتَّعَبَ ، وَالْعَنَاءَ , إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ، اللَّهُمَّ فَأَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ ، وَوَسْوَسَتِهِ ، وَتَثْبِيطِهِ ، وَكَيْدِهِ ، وَمَكْرِهِ ، وَخَيْلِهِ ، وَحِيَلِهِ ، وَرَجِلِهِ ، وَشَرَكِهِ ، وَأَعْوَانِهِ ، وَأَحْزَابِهِ ، وَأَتْبَاعِهِ ، وَأَوْلِيَائِهِ ، وَشُرَكَائِهِ , اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ الْجِدَّ ، وَالِاجْتِهَادَ ، وَالْقُوَّةَ ، وَالنَّشَاطَ ، وَالْإِنَابَةَ ، وَالتَّوْبَةَ ، وَالرَّغْبَةَ ، وَصِدْقَ النِّيَّةِ ، وَالرَّوْعَةَ ، وَالوَرِعَةَ ، وَالْوَجَلَ مِنْكَ ، وَالرَّجَاءَ لَكَ ، وَالثِّقَةَ بِكَ ، وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ ، وَالْوَزَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ ، وَصَالِحَ الْعِلْمِ ، وَمَرْفُوعَ الْعَمَلِ ، وَمُسْتَجَابَ الدُّعَاءِ ، وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ ، وَلَا مَرَضٍ , وَلَا هَمٍّ ، وَلَا حَزَنٍ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَأَعْظِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي فِيهِ أَوْلِيَاءَكَ الْمُتَّقِينَ مِنَ الْمَغْفِرَةِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَالتَّحَنُّنِ ، وَالْمُعَافَاةِ ، وَالْعَافِيَةِ الدَّائِمَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلًا , عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا ، وَذَنْبِي فِيهِ مَغْفُورًا , حَتَّى يَكُونَ نَصِيبِي فِيهِ الْأَكْثَرَ وَحَظِّي فِيهِ الْأَكْبَرَ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلَى
الجامع في الحديث — صفحة 675
مساهمون: عبد الله بن وهب المصري القرشي
ص٦٧٥