تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند السراج — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلَيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينُ . 389 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن عَمْرو عمر بن زارة قَالا : ثَنَا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ الْجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ . 390 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالا : ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : أَرْسَلَهُ أَبُو جُهَيْمٍ بن
هامش
= وَقَالَ ابْن عدي : لَا يحْتَج بِهِ وَهُوَ وسط يكْتب حَدِيثه وَضَعفه مُحَمَّد بن عَوْف الطَّائِي كَمَا فِي التَّهْذِيب ( ج 1 ص 68 ) وَالْمِيزَان ( ج 1 ص 128 ) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات . رَوَاهُ مُسلم ( ج 1 ص 197 ) عَن عارون بن عبد الله وَمُحَمّد بن رَافع قَالَا : نَا ابْن أبي فديك بِهِ . [ 389 ] إِسْنَاده صَحِيح ، أخرجه البُخَارِيّ ( ج 1 ص 71 ) عَن عمر بن زُرَارَة ، وَمُسلم ( ج 1 ص 197 ) عَن يَعْقُوب الدَّوْرَقِي كِلَاهُمَا عَن عبد الْعَزِيز بِهِ . وَرَوَاهُ البُخَارِيّ ( ج 1 ص 1090 ) من طَرِيق أبي غَسَّان عَن أبي حَازِم بِهِ أَيْضا . [ 390 ] إِسْنَاده صَحِيح ، أخرجه ابْن مَاجَه فِي بَاب الْمُرُور بَين يَدي الْمصلى ( ص 68 ) عَن هِشَام بن عمار ، وَأحمد ( ج 4 ص 116 ، 117 ) والْحميدِي ( ج 2 ص 358 ) وَأَبُو عوَانَة ( ج 2 ص 44 ) من طَرِيق يُونُس ، أربعتهم عَن ابْن عُيَيْنَة بِهِ . وَزعم ابْن عبد الْبر أَنه مقلوب . وَقَالَ ابْن معِين : هُوَ خطأ إِنَّمَا هُوَ أَرْسلنِي زيد إِلَى أبي جهيم كَمَا قَالَ مَالك وَالثَّوْري ، لَكِن قَالَ ابْن الْقطَّان : لَيْسَ خطأ ابْن عُيَيْنَة فِيهِ بمتعين ، لاحْتِمَال أَن يكون أَبُو جهيم بعث يسرا إِلَى زيد وَبَعثه زيد إِلَى أبي جهيم يستثبت كل وَاد مِنْهُمَا مَا عِنْد الآخر . وَقَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح ( ج 1 ص 585 ) : تَعْلِيل الْأَئِمَّة للأحاديث ، فيعتمد ، وَلَوْلَا ذَلِك لما اشترطوا انْتِفَاء الشاذ ، وَهُوَ مَا يُخَالف الثِّقَة فِيهِ من هُوَ أرجح مِنْهُ فِي حد الصَّحِيح انْتهى . قَالَت : الْأَمر كَمَا قَالَ ابْن الْقطَّان ، وَلم ينْفَرد بِهِ ابْن عُيَيْنَة وَقد تَابعه الضَّحَّاك بن عُثْمَان عِنْد الإِمَام الْمُؤلف بعده رقم : 391 . وتابعهما ابْن أبي شيبَة وَإِبْرَاهِيم بن بشار الرَّمَادِي عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير ( ج 5 ص 284 ) رقم : 5236 . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ وَمَالك أَيْضا انْظُر رقم : 5235 . وَقد أَشَارَ إِلَيْهِ الْمزي أَيْضا الْأَطْرَاف ( ج 3 ص 231 ) لكنه خطأ من إِسْحَاق الذبري فَإِنَّهُ روى عَن عبد الرَّزَّاق الْمَنَاكِير رَاجع اللِّسَان ( ج 1 ص 349 ) وَمَعَ ذَلِك أَنه عِنْد عبد الرَّزَّاق فِي مُصَنفه ( ج 2 ص 19 ) رقم : 2322 بِلَفْظ : عَن بسر قَالَ : أَرْسلنِي زيد بن خَالِد إِلَى أبي جهيم ، وَأخرج ابْن أبي شيبَة ( ج 1 ص 282 ) وَمن طَرِيقه ابْن أبي عَاصِم فِي الْآحَاد والمثاني ( ج 4 ص 107 ) عَن وَكِيع عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن بسر عَن عبد الله بن جهيم ، وَحَدِيث وَكِيع عِنْد مُسلم ( ج 1 ص 197 ) وَابْن مَاجَه أَيْضا وَفِيه الْمُرْسل زيد بن خَالِد والمرسل إِلَيْهِ هُوَ أَبُو جهيم ، وَالله أعلم .