تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فما غبطت نفسي بمقعد ساعة [ قط ] مَا غَبَطْتُهَا بِمَقْعَدِي ذَلِكَ حِينَ لَمْ يُصِبْنِي فِيهَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 6 - [ حدثنا العباس ] أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَأَصَبْنَا كَرَائِمَ / الْعَرَبِ أَوْ قَالَ كَرَائِمَ النَّاسِ قَالَ وَقَدْ طَالَتِ الْغَيْبَةُ واشتدت العزبة ونحن نريد الفداء قال قائل أوفيكم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصْنَعُونَهُ حَتَّى تَسْأَلُوهُ عَنْهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَصَبْنَا كَرَائِمَ الْعَرَبِ أَوْ كَرَائِمَ النَّاسِ وقد طالت الغيبة واشتدت العزبة وَنَحْنُ نُرِيدُ الْفِدَاءَ قَالَ وَمَا عَلَيْكُمْ أَلا تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَتَبَ اللَّهُ خَلْقَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلا وَهِيَ كَائِنَةٌ . 7 - [ حدثنا العباس ] أَخْبَرَنِي عُقْبَةُ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ