عمرو بْنُ قَيْسٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بحُوَّارينَ فَرَأَيْتُ قَوْمًا اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُهُمْ فَجَلَسْتُ مَعَهُمْ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُفْتَحَ الْقَوْلُ وَيُخْزَنَ الْفِعْلُ وَيُوضَعَ الأَخْيَارُ وَيَظْهَرُ الأَشْرَارُ وَأَنْ تُقرأَ فِيهِمُ المَثْناة لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يُغيرها قِيلَ وَمَا المَثْنَاة قَالَ مَا اكْتُتِبَ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ .
قَالَ فَلَقِيتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ أَنَا مَعَكَ في ذَلِكَ الْمَجْلِسِ وَهَلْ تَدْرِي مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ قَالَ هُوَ عَبْدُ الله بن عمرو بن العاص .
5 - [ أخبرنا العباس ] أَخْبَرَنَا عُقْبَةُ أَخْبَرَنِي الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا صَلاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَعَدَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ بِفِنَاءِ حُجْرَةٍ مِنْ حُجَرِ نِسَائِهِ فَجَعَلُوا يَتَنَازَعُونَ فِي الْقُرْآنِ وَأَنَا متنحٍ عَنْهُمْ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضَبًا فَقَالَ هَذَا أَضَلَّ الأُمَمَ قَبْلَكُمْ إِنَّ كِتَابَ اللَّهِ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا فلا تكذبوا بعضه ببعض ما عرفتم منه فخذوا به وماشككتم فِيهِ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ
مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار — صفحة 47
مساهمون: أبي العباس الأصم (محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري)
ص٤٧