وأخذ النحو والأدب ببغداد عن :
8 - أبي القاسم علي بن عبيد الله الدقيقي ، المتوفى سنة خمس عشرة وأربعمائة .
يقول المؤلف : " وعن أخذت ، وعلى روايته عولت " .
9 - علي بن عيسى بن الفرج الربعي ، المتوفى سنة عشرين وأربعمائة .
10 - أبي الفتح محمد بن أشرس النيسابوري ، المتوفى سنة إحدى وعشرين وأربعمائة .
يقول أبو المحاسن عنه : " كان ملازما دار الخليفة ، ويأتي يوم الثلاثاء إلى قطيعة الملحم ، فكنت أصل إليه في هذا الموضع " .
ثم يقول عن الثلاثة السابقين : " وما من هؤلاء الثلاثة إلا من حضرت بحضرته ، وأخذت عنه " .
ودرس ببغداد فقه أبي حنيفة على :
1 - أبي الحسين أحمد بن محمد بن أحمد القدوري الإمام المشهور صاحب " المختصر " ، المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة .
12 - أبي عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري ، أحد الفقهاء الكبار ، المتوفى سنة ست وثلاثين وأربعمائة .
وتدل مشيخة أبي المحاسن السابقة على أنه رحل عن المعرة إلى دمشق ، ثم إلى سر من رأى ، فكان بها قبل سنة ثمان وأربعمائة ، حيث توفي شيخه الفحام في هذه
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 8
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٨