فَقلت : باتا يفْعَلَانِ مَاذَا ! ! أعزَّك الله .
قَالَ لي : وَكَيف تَقول أَنْت يَا أندلسي ؟ فَقلت : بَانَتْ وَبَان قرينها .
فَسكت . وَكنت على الانتساخ من نسخته كتاب " الْعين " ، وَكَانَ وَعَدَني بِهِ ، فَمَنَعَنِي بعد ذَلِك ، فَلَقِيت ابْن ولاَّدٍ ، فَسَأَلته فِي الْكتاب ، فَأخْرجهُ إليَّ ، وَكَانَ ذَا أدب ، وَعلم ، ومروءة . فَلَمَّا علم ابْن النّحاس بذل كِتَابه .
قَالَ الزبيدِيّ : وَكَانَ يتبذل ، وَيقوم فِي حَاجته بِنَفسِهِ .
وَله ولد .
توفّي فِي ذِي الْحجَّة ، سنة سبع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة .
* * *
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 35
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٣٥