وصنف كتبا ، مِنْهَا : كتاب لقبه ب " الْكَافِي " فِي علم الْعَرَبيَّة ، وَكتاب سَمَّاهُ " المُقْنِع " ، وَذكر فِيهِ اخْتِلَاف الْبَصرِيين والكوفيين ، وَكتاب " إِعْرَاب الْقُرْآن " ، وكتابان جيدان ذكر فيهمَا أَقْوَال الْمُتَقَدِّمين .
وَلم يكن صَاحب دراية واستنباط ، وَإِنَّمَا كَانَ معوِّله على النَّقْل وَالرِّوَايَة .
وَله كتاب فِي " النَّاسِخ والمنسوخ " ، و " شرح المعلقات السَّبع " ، و " شرح المُفَضَّليَّات " ، و " شرح أَبْيَات الْكتاب " .
حُكيَ الْمُنْذر بن سعيد ، قَاضِي الأندلس ، قَالَ : لقِيت يَوْمًا ابْن النّحاس بِمصْر ، فِي مَجْلِسه ، فَأَلْفَيْته يملي شعر قيس بن معَاذ الْمَجْنُون ، فَانْتهى إِلَى قَوْله :
خَلِيَليَّ هَل بالشَّام عَيْنٌ مَرِيضَةٌ . . . تُبَكِّي عَلى نَجْدٍ لَعَلِّي أُعِينُها
قَدَ اسْلَمَها الباكُونَ إلاَّ حَمَامَةً . . . مُطَوَّقَةً باتتْ وَبَات قَرِينُها
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 34
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٣٤