وَقيل لَهُ : لَو علقت عَلَيْك تَمِيمَة ، فَقَالَ :
أَفْنَى الشَّباب الَّذِي أفْنَيْت جِدَّتَه . . . كَرُّ الجدِيديْن مِنْ آتِ ومُنْطلِقِ
لَمْ يتْرُكَا لِيَ فِي طُولِ اخْتِلافِهِمَا . . . شَيْئاً أخَافُ عَلْيهِ لَذْعَةَ الْحَدَقِ
وقرأت عَن ابْن الْأَنْبَارِي : دخل أَبُو الْأسود على زِيَاد ، فَقَالَ لَهُ : كَيفَ حبك لعَلي عَلَيْهِ السَّلَام ؟ فَقَالَ : يزْدَاد شدَّة كَمَا يزْدَاد بغضك لَهُ وحبك لمعاوية شدَّة ، وَالله مَا أردْت بحبي لعَلي إِلَّا الله وَمَا عِنْده ، وَمَا أردْت بحبك لمعاوية إِلَّا الدُّنْيَا
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 175
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٧٥