قَالَ : وهما آخر من بَقِي من شيعَة أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام .
وَمن شعره :
أَمِنْتُ علَى السِّرِّ امْرَءاً غيرَ حَازِمٍ . . . وَلَكِنَّهُ فِي النُّصْحِ غيرُ مُرِيبِ
أَذاعَ بِهِ فِي النَّاسِ حتَّى كَأَنَّهُ . . . لعلياءِ نارٍ أُوقِدَتْ بثقوبِ
وَمَا كُلُّ ذِي لُبٍّ بِمُعْطِيك نُصْحهُ . . . ولاَ كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحهُ بِلِبيبِ
ولكنْ إذَا مَا استجمعا عِنْد واحِدٍ . . . فَحَقَّ لَهُ من طَاعَة بنصيبِ
وَله أَيْضا :
زَعَمَ الأمِيرُ أَبُو المُغِيرَةِ أنَّنِي . . . شيخٌ كَبِيرٌ قَدْ دَنَوْتُ مِن الْبِلَى
أأَبَا المُغِيرَةِ رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ . . . فَرَّجْتُهُ بالنُّكْرِ مِنِّي والدَّهَا
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 172
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٧٢