وَهْوَ لِمَنْ يَأْتِيهِ جَهْلاً بِهِ . . . مِثْلُ شَرَابِ النَّبِيذِ لِلصَّادِي
وابنِ أبِي إِسْحَاقَ فِي عِلْمِهِ . . . والزَّيْنِ فِي المَشْهَدِ والنَّادِي
عِيسَى وأشْبَاهٍ بِعِيسَى وهَلْ . . . يَأْتِي لَهُمْ دَهْرٌ بِأنْدَادِ
يَا ضَيْعَةَ النَّحْوِ بِهِ مُغْرِبٌ . . . عَنْقَاءُ أوْدَتْ ذَاتُ إِصْعَادِ
أَفْسَدَهُ قَوْمٌ وأَزْرَوْا بِهِ . . . مِنْ بَيْنِ أَغْتَامٍ وأوغادِ
ذَوِي مِرَاءٍ وَذَوِي لُكْنَةٍ . . . لِئَامِ آباءٍ وأَجْدَادِ
فَهُمْ مِنَ النَّحْوِ وَلَوْ عُمِّرُوا . . . أَعْمَارَ عادٍ فِي أَبِي جَادِ
وَحكى أَبُو عبد الله اليزيدي ، عَن عَمه يحيى بن الْمُبَارك قَالَ : سَأَلت ابْن ميسور : مَا وزن ميسور من الْفِعْل ؟
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 119
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١١٩