تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإغراب — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
204 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ ، عَنْ [ سُلَيْمِ ] بْنِ عَامِرٍ قَالَ : كَانَ بَيْنَ الرُّومِ وَبَيْنَ مُعَاوِيَةَ عَهْدٌ ، فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ فِي بِلادِهِمْ ، فَإِذَا انْقَضَتِ الْمُدَّةُ أَغَارَ عَلَيْهِمْ ، فَإِذَا رَجُلٌ عَلَى بَغْلَةٍ يَقُولُ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، وَفَاءَ ولا غدر ، فإذا عمرو ابن عَبْسَةَ ، فَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ قَوْلِهِ ؟ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( ( إِذَا كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أحدٍ عهدٌ فَلا تَحُلُّوا عُقْدَةً ، وَلا تَشُدُّنَّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمْرُهَا ، أَوْ تَنْبِذُوا إِلَيْهِمْ عَلَى سواءٍ ) ) .