تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزكيات — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
( ( إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة ضحىً ، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها ) ) . ثم قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب - : وأظن أن أولاهما خروجاً طلوع الشمس من مغربها . وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت واستأذنت في الرجوع فلم يرد عليها شيء ، ثم تستأذن في الرجوع فلا يرد عليها شيء ، ثم تستأذن فلا يرد عليها شيء ، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب ، وعرفت أنه لو أذن لها في الرجوع لم تدرك المشرق ، قالت : رب ما أبعد المشرق ، من لي بالناس ، حتى إذا صار الأفق كأنه طوق استأذنت في الرجوع ، فقيل لها : من مكانك فاطلعي ، فطلعت على الناس من مغربها . ثم تلا عبد الله هذه الآية : { يوم يأتي بعض آيات ربك لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا } . 173 - ( حدثنا عبد الله قال : حدثني أبي ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا شعبة ( ح ) - وَحَجَّاجٌ قَالَ : حَدَّثَنِي شُعْبَةُ - عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ نُبَيْطِ بْنِ شُرَيْطٍ - قَالَ غُنْدَرٌ : نُبَيْطُ بْنُ شُمَيْطٍ ، وَقَالَ