آخر
إن كنت عبداً مذنباً . . . فاعطف عليّ بحسن رأيك
أو كنت لست بمذنب . . . فدع التمادي في جفائك
بعض العرب
فمهلاً أبيت اللعن لا تخزيننا . . . بذنب امرئ أمسى من العلم معدما
فما العبد بالعبد الذي ليس مذنبا . . . وما الرب بالرب الذي ليس منعما
آخر
وما قابلت سخطك باعتذار . . . ولكني أقول كما تقول
سأطرق باب عفوك باعتراف . . . ويحكم بيننا الخلق الجميل
آخر
هبني كما زعم الواشون لارحموا . . . أني أسأت وزلت مني القدم
وهبك جار على ذا العهد في جرم . . . لم أجنه ضاق منك العفو والكرم
ما أنصفتني في حكم الهوى أذن . . . تصغي للومى وعن عذري بها صمم
آخر
أخلاقك الغر السجايا مالها . . . حملت رديّ العنف وهي سلاف
والبشر في مرآة وجهك ماله . . . يخفى وأنت الجوهر الشفاف
آخر
ليت شعري وقد تمادى بك الهج . . . ر أمنك الجفاء أم كان مني
فلئن جئته فعنك عفا . . . الله وإن كنت جئته فاعف عني
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 491
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٤٩١