آخر
إنّ الكرام إذا ما استعطفوا عطفوا . . . والحرّ يغضي ويهفو وهو معترف
والعفو بعد اقتدار فعله كرم . . . والهجر بعد اعتداء فعله شرف
عاقب بما شئت غير الهجر أرض به . . . فالهجر فيه لاحزان الفتى تلف
آخر
هبني أسأت فأين الفضل والكرم . . . إذ قادني نحوك الاذعان والندم
يا خير من مدّت الأيدي إليه أما . . . ترثى لشيخ نعاه عندك الهرم
بالغت في السخط فاصفح صفح مقتدر . . . إنّ الملوك إذا ما استرحموا رحموا
الخيزراني
نحن قوم نرى فراقك عيباً . . . ونرى القرب منك حتماً وفرضا
أنت إن كنت قد غضبت جعلنا . . . لك حرّ الوجوه أرضاً لترضى
آخر
ليالي صدودك ليست تضي . . . وعمر تجنيك ما ينقضي
وما يألف القلب يا سيدي . . . سوى ما تحب وما ترتضي
آخر
ما أحسن العفو من القادر . . . لا سيما من قادر قاهر
إن كان لي ذنب ولا ذنب لي . . . فماله غيرك من غافر
بحرمة الودّ الذي بيننا . . . لا تفسد الأوّل بالآخر
آخر
أسأت إليك ثم أسأت عوداً . . . فأين عوائد الصفح الجميل
وأين الصفو من مولى عزيز . . . يجود به على عبد ذليل
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 490
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٤٩٠