فكأنما جعل الإله روابي . . . الأعلام أعلاماً له وبنودا
يقضي على الأعداء خيفة بأسه . . . قبل اللقاء تهدداً ووعيدا
وترى وتسمع لمعه وخفوقه . . . فتخال فيه بوارقاً ورعودا
آخر
خميس إذا أخفى سنا الشمس نطقه . . . أضاء وأبداه الحديد المسرد
تواجهه هوج الرياح فينثني . . . وتحمله الأرض الوقور فيرعد
أبو الطيب المتنبي
خميس بشرق الأرض والغرب زحفه . . . وفي أذن الجوزاء منه زمازم
تجمع فيه كل لسن وأمة . . . فما يفهم الحدّاث إلا التراجم
وله
وذو لجب لا ذو الجناح أمامه . . . بناج ولا الوحش المثار بسالم
تمر عليه الريح وهي ضعيفة . . . تطالعه من بين ريش القشاعم
ويخفى عليك البرق والرعد فوقه . . . من اللمع في هاماته والجماجم
ابن المعتز
وعمّ السماء النقع حتى كأنه . . . دخان وأطراف الرماح شرار
ابن الساعاتي
والنقع ليل والأسنة أنجم . . . والسمر غاب والكماة أسود
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 433
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٤٣٣