آخر
ربي وربك بعد الجوع أشبعني . . . ورزق ربك آت غير مدفوع
ولو عليك اتكالي في الطعام إذا . . . لكنت أول مدفون من الجوع
آخر
وقائلة ما دهى ناظريك . . . فقلت لا مر به قد منيت
أكلت دجاجة بعض الملوك . . . فما زلت أصفع حتى عميت
آخر
نوالك دونه خرط القتاد . . . وخبزك كالثريا في البعاد
ترى الاصلاح صومك لا لأجر . . . وكسرك للرغيف من الفساد
ولو أبصرت ضيفاً في المنام . . . لحرّمت المنام إلى التناد
ولم أهجوك أنك كفؤ شعر . . . ولكني هجوتك للكساد
آخر
ودعوتني فأكلت عند قرصة . . . وشربت شرب من استتم خروفا
وسألتني في اثر ذلك حاجة . . . أودت بمالي تالداً وطريفا
فجعلت أفكر فيك باقي ليلتي . . . ما كنت تسأل لو أكلت رغيفا
آخر
أتيت ابن يحيى وهو يأكل فانثنى . . . إليّ قطوباً إذ رآني وهمهما
وقال لماذا جئت قلت مسلماً . . . فقال لقد سلمت فارجع مثل ما
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 368
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٣٦٨