لا ينكتون الأرض عند سؤالهم . . . لتطلب الحاجات بالعيدان
بل يبسطون وجوههم فترى لها . . . عند السؤال كأحسن الألوان
آخر
نزلت على آل المهلب شاتيا . . . بعيداً عن الأوطان في زمن محل
فما زال بي إكرامهم وافتقادهم . . . وألطافهم حتى حسبتهم أهلي
آخر
لو قيل للعباس عمّ محمد . . . قل لا وأنت مخلد ما قالها
إنّ المكارم لم تزل معقولة . . . حتى فككت براحتيك عقالها
وإذا الكرام تسايروا في بلدة . . . كانوا كواكبها وأنت هلالها
ما إن أعدّ من المكارم خصلة . . . إلا وجدتك عمها أو خالها
الحطيئة
تزور امرأ يعطي على الحمد ماله . . . ويعلم أن الشح غير مخلد
كسوب ومتلاف إذا ما لقيته . . . تهلل واهتز اهتزاز المهند
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره . . . تجد خير نار عندها خير موقد
أبو العتاهية
وإنا إذا ما تركنا السؤال . . . فلم نبغ نائله يبتدينا
وإن نحن لم نبغ معروفه . . . فمعروفه أبدا مبتغينا
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة — صفحة 320
مساهمون: إبراهيم شمس الدين
ص٣٢٠