كتبٌ متعدِّدةٌ ، لكنْ لم يَصِلْ إلينا منها إلا قِطْعَةٌ صغيرةٌ من روايةِ محمَّد ابنِ أحمدَ بنِ البَرَاء ، عنه ( 1 ) .
وقد سَمَّى أبو عبدِ اللهِ الحاكمُ ( 2 ) بعضَ هذه الكُتُبِ ، ومنها :
أ - " كتابُ عِلَلِ الْمُسْنَدِ " ثلاثون جُزْءًا .
ب - " كتابُ العِلَلِ " لإسماعيلَ القاضي ( 3 ) ، أربعةَ عَشَرَ جُزْءًا .
ج - " كتابُ عِلَلِ حديثِ ابنِ عُيَيْنَةَ " ثلاثةَ عَشَرَ جزءًا ( 4 ) .
د - " كتابُ الوَهَمِ والخطأِ " خمسةُ أجزاءٍ .
ه - " العِلَلُ المتفرِّقةُ " ثلاثونَ جزءًا .
وذكر الخَطِيبُ البغداديُّ ( 5 ) أنّ إسماعيلَ ابنَ الصَّلْتِ بنِ أبي مريمَ ، سَمِعَ من عليِّ بنِ المدينيِّ ، وعندَهُ عنه كتابٌ صغيرٌ في عللِ الحديثِ .
2 ) " العِلَلُ " للإمامِ أحمدَ ( ت 241 ه - ) ( 6 ) ، وهو أيضًا روايات متعددة ، منها :
هامش
( 1 ) وقد طبعت هذه القطعة بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي ، وعن هذه الطبعة طُبِعَ الكتاب طبعات أخرى .
( 2 ) في " معرفة علوم الحديث " ( ص 71 ) .
( 3 ) يعني : أنه من رواية إسماعيل القاضي ، عنه .
( 4 ) وقد ذَكَرَهُ السخاويُّ في الموضع السابق من " فتح المغيث " باسم : " العِلَلُ عن ابنِ عُيَيْنة ، روايةُ ابنِ المَدِينِيّ عنه " ؛ وبناءً عليه ذكر الدكتور محفوظ زين الله _ ح في مقدِّمة تحقيقه ل - " عِلَلِ الدَّارَقُطْني " ( 1 / 47 ) أنَّ سفيان بن عيينة أوَّلُ من صنَّف في العِلَلِ ، وتابعه على ذلك الأستاذ إبراهيم بن الصِّدَّيق في كتابه السابق الذِّكْر . وقد نبَّه على هذا الوَهَمِ ومَنْشَئِهِ الدكتور علي الصَّيَّاح في " جهود المحدِّثين " ( ص 180 ) .
( 5 ) في " تاريخ بغداد " ( 6 / 280 ) .
( 6 ) انظر : " تاريخ بغداد " ( 2 / 131 ) .