تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب العلل — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
المُصَنَّفاتُ فِي عِلَلِ الحَدِيثِ تقدَّمتِ الإشارةُ إلى أنَّ عِلْمَ عِلَلِ الحديثِ من أجلِّ العلومِ التي لم تَتهيَّأْ معرفتُهَا إلاَّ لِنَزْرٍ يسيرٍ من أهلِ العلمِ . وقد صُنِّفَتْ فيه مصنَّفاتٌ عديدةٌ ، ذَكَرَ بعضَهَا الحافظُ السَّخَاويُّ في " فتحِ المغيثِ " ( 1 ) ، والدكتورُ همَّام سعيد في مقدِّمةِ تحقيقِه ل - " شرحِ عللِ الترمذيِّ " لابنِ رجبٍ الحنبليِّ ( 2 ) ، والدكتور محفوظ زين الله في مقدِّمة تحقيقِهِ ل - " عِلَلِ الدَّارَقُطْنِيِّ " ( 3 ) ، والدكتور وَصِيّ الله عَبَّاس في مقدِّمة تحقيقه ل - " العِلَلِ " للإمامِ أحمد بروايةِ عبد الله ( 4 ) ، والدكتورُ عبدُ الكريمِ الوريكاتُ في كتابِه " الوَهَمُ في رواياتِ مُخْتَلِفِي الأمصارِ " ( 5 ) ، والأستاذُ إبراهيمُ بنُ الصِّدِّيقِ في كتابِهِ " عِلْمُ عِلَلِ الحديثِ ، مِنْ خلالِ كتابِ بيانِ الوَهَمِ والإيهامِ " ( 6 ) ، وقد أَتَى على ذلك كُلِّهِ وزاد عليه زياداتٍ مفيدةً ، ونبَّه على بعضِ الأوهامِ فيه - الشيخُ الدكتورُ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ الصَّيَّاحُ في رسالةٍ له بعنوانِ " جُهُودُ الْمُحَدِّثِينَ في بيانِ عِلَلِ الأحاديثِ " ، غيرَ أنَّه لم يُفْرِدِ المصنَّفاتِ في العِلَلِ ، وإنما ذَكَرها تَبَعًا لذكرِه لمؤلِّفيها في غَمْرَةِ الأئمَّةِ العارفينَ بالعِلَلِ . وفيما يلي ذِكْرُ بعضِ ما وقَفْنَا عليه مِنْ هذه المصنَّفاتِ حتى وفاةِ الخَطِيبِ البغداديِّ : 1 ) " العِلَلُ " لعليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الْمَدِينيِّ ( ت 234 ه - ) ، وهي
هامش
( 1 ) ( 3 / 311 ) . ( 2 ) ( 1 / 30 - 37 ) . ( 3 ) ( 1 / 47 - 56 ) . ( 4 ) ( 1 / 38 - 44 ) . ( 5 ) ( ص 128 - 140 ) . ( 6 ) ( 1 / 68 - 89 ) .