فيها . وهذه الأسبابُ هي :
خِفَّةُ الضَّبْطِ وكثرةُ الوَهَمِ مع بقاء العدالة .
قومٌ ثقاتٌ في أنفسهم ، لكن حديثهم عن بعضِ الشيوخِ فيه ضَعْفٌ ؛ لِعَدَمِ ضبطهم له .
الاختلاط .
سُوءُ الحِفْظِ آخِرَ العمر .
العَمَى مع عَدَمِ الحفظ .
احتراقُ الكُتُبِ أو ضياعُهَا .
مَنْ كان لا يَحْفَظُ حديثَهُ ، فيُحَدِّثُ من غيرِ كتابِهِ أحيانًا ، فَيَهِمُ .
عدمُ اصطحابِ الكتابِ أثناءَ الرِّحْلة ، فيُحَدِّثُ من حفظه ، فَيَهِمُ .
السماعُ مِنَ الشيخِ في مكانٍ دون ضَبْط ، والسماعُ منه في مكانٍ آخَرَ مع الضبط .
مَنْ حَدَّثَ عن أهلِ مِصْرٍ أو إقليمٍ فحفظَ حديثَهُمْ ، وحدَّثَ عن غيرهم فلم يَحْفَظْ .
مَنْ حَدَّثَ عنه أهلُ مِصْرٍ أو إقليمٍ فحفظوا حديثَهُ ، وحدَّث عنه غيرُهُمْ فلم يُقِيمُوا حديثه .
كتاب العلل — صفحة 155
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص١٥٥