أَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَسِّرٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ مَعَهُ بِبُقْعَةٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « رُبَّ يَمِينٍ لا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ » ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخَّاسِينَ
وَأَمَّا الثَّانِي بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا وَتَلِيهَا بَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ وَهَاءٌ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ فَهُوَ
عُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ الْحِجَازِيُّ
وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ .
حَدَّثَ عَنْ : نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَغَيْرِهِمَا .
رَوَى عَنْهُ : سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ .
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ ، نا جَدِّي ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، نا ابْنُ وَهْبٌ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي جُبَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : حَدِّثْنَا مِنْ شَأْنِ الْعُسْرَةِ ، فَقَالَ عُمَرُ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكٍ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا بِهِ عَطَشٌ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ ، حَتَّى أَنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ فَيَلْتَمِسُ الْمَاءَ فَلا يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ ، وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا ، فَادْعُ لَنَا ، قَالَ : « أَتُحِبُّ ذَاكَ ؟ » ، قَالَ : نَعَمْ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ، فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى قَالَ السَّحَابُ ، فَأَظَلَّتْ ، ثُمَّ سَكَبَتْ ، فَمَلَئُوا مَا مَعَهُمْ ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتِ الْعَسْكَرَ "
وَعُتْبَةُ بْنُ أَبِي عُتْبَةَ ، أَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ .
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 819
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٨١٩