تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 816

مساهمون:

ص٨١٦
جَرِيرٍ ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ جَرِيرٍ الضَّبِّيِّ الْبَلْخِيِّ أَخُو أَحْمَدَ بْنِ جَرِيرٍ اللَّآلِ ، نا عَلِيُّ بْنُ حَبِيبٍ الْبَلْخِيُّ الْمَعْرُوفُ بَعَلُّوَيْهِ ، نا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ مَسْرُوقِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ أَصْبَحَ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ، فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ تَطَوُّعًا أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاءُ نُورًا ، وَقُلْنَ أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ سَبَّحَ أَوْ هَلَّلَ تَلَقَّاهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ " قَنْبَرُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَمُنِيرُ بْنُ أَحْمَدَ أَمَّا الأَوَّلُ بِقَافٍ مَفْتُوحَةٍ وَنُونٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ بَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ قَنْبَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَنْبَرٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، رَوَى عَنْهُ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ . أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ ، نا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَدَقَةَ الْبَيِّعُ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ الأَنْصَارِيُّ ، نا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ، نا قَنْبَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قَنْبَرُ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : نا كَعْبُ بْنُ نَوْفَلٍ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ بِلالِ بْنِ حَمَامَةَ ، قَالَ : طَلَعَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ مُبْتَسِمًا يَضْحَكُ ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ ، فَقَالَ : مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : « بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فِي أَخِي وَابْنِ عَمِّي وَابْنَتِي ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ عَلِيًّا مِنْ فَاطِمَةَ أَمَرَ الْمَلائِكَةَ أَنْ تَهِزَّ شَجَرَةَ طُوبَى ، فَهَزَّتْهَا فَنَثَرَتْ رِقَاقًا يَعْنِي صِكَاكًا ، بِعَدَدِ مُحِبِّينَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَأَنْشَأَ مِنْ تَحْتِهَا مَلائِكَةً ، فَأَخَذَ كُلُّ مَلَكٍ رِقًّا فَإِذَا اسْتَوَتِ الْقِيَامَةُ غَدًا بِأَهْلِهَا نَادَتِ الْمَلائِكَةُ فِي الْخَلائِقِ فَلا يَبْقَى مُحِبٌّ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ صَرْفًا إِلَّا دَفَعُوا إِلَيْهِ رِقًّا لَهُ فِيهِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ »