تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 715

مساهمون:

ص٧١٥
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَلْيَقُلْ هُوَ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ " ، رَوَاه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ خَالِدًا فِي إِسْنَادَهُ ، وَرَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ عُرْفُطَةَ ، هَكَذَا قَالَ ، عَنْ سَالِمٍ ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ هِلالٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ رَجُلٍ 26 ، لَمْ يُسَمِّ وَاحِدًا مِنْهُمَا ، عَنْ سَالِمٍ زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَزِيَادُ بْنُ الْحَرِدِ أَمَّا الأَوَّلُ بِزِيَادَةِ أَلِفٍ بَيْنَ الْحَاءِ وَالرَّاءِ فِي اللَّفْظِ وَآخِرُ الْحُرُوفِ ثَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِثَلاثٍ فَهُوَ : زِيَادُ بْنُ الْحَارِثِ الصُّدَائِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصُدَاءُ حَيٌّ مِنَ الْيَمَنِ . رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيُّ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَادَا لَفْظًا ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، نا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، إِمْلاءً ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلامِ ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ " يُرِيدُ أَنْ يُرْسِلَ إِلَى قَوْمِي جَيْشًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رُدَّ الْجَيْشَ وَأَنَا لَكَ بِإِسْلامِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ ، قَالَ : فَفَعَلَ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ ، فَأَتَى وَفْدٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْلامِهِمْ وَطَاعَتِهِمْ . . " ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِاتِّبَاعِ الْحَاءِ رَاءٌ وَبَعْدَهَا دَالٌ فَهُوَ :