أَبُو شُبَيْلٍ الْعُقَيْلِيُّ ، وَأَبُو شَنْبَلٍ الْعُقَيْلِيُّ
وَهُمَا شَاعِرَانِ أَعْرَبِيَّانِ أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الشِّينِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَاءٌ سَاكِنَةٌ مُعْجَمَةٌ بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَاسْمُهُ :
الْخَلِيجُ
وَكَانَ فِي أَيَّامِ هَارُونَ الرَّشِيدِ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَرْزُبَانِيِّ بِخَطِّهِ ، وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ عَنْهُ ، قَالَ : أَبُو شُبَيْلٍ الْعُقَيْلِيُّ ، اسْمُهُ الْخَلِيجُ ، أَعْرَابِيٌّ فَصِيحٌ مُحَدِّثٌ ، يَقُولُ :
وَتَابَ خَلِيجٌ تَوْبَةً قُرَشِيَّةً . . . مُبَارَكَةً غَرَّاءَ حِينَ يَتُوبُ
وَكَانَ خَلِيجٌ فَاتِكًا فِي زَمَانِهِ . . . لَهُ فِي النِّسَاءِ الطَّامِحَاتِ نَصِيبُ
فَأَمْسَى خَلِيجٌ تَائِبًا مُتَحَرِّجًا . . . يَخَافُ ذُنُوبًا بَعْدَهُنَّ ذُنُوبُ
فَيَارَبِّ غَفْرًا لِلْخَلِيجِ ذُنُوبَهُ . . . فَهَا هُوَ يَا رَبِّي إِلَيْكِ مُنِيبُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الشِّينِ وَبَعْدَهَا نُونٌ سَاكِنَةٌ ثُمَّ بَاءٌ مَفْتُوحَةٌ مُعْجَمَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَاسْمُهُ :
حَمَلُ بْنُ خَزْرَجٍ
وَكَانَ فِي أَيَّامِ الْمَهْدِيِّ
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 575
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٥٧٥