تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الْبَزَّازُ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّبِيبِيُّ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، نا أَبُو خَثْيَمَةَ ، نا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، أنا هَمَّامٌ ، نا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ، حَدَّثَهُ ، قَالَ : نَظَرْتُ إِلَى أَقْدَامِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رُؤُوسِنَا وَنَحْنُ فِي الْغَارِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ أَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، قَالَ : « مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا » أَمَّا الثَّانِي بِنَصْبِ الْحَاءِ أَيْضًا بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ : حَيَّانُ بْنُ هِلالٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ نا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجَرِيرِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا حَيَّانُ بْنُ هِلالٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، جَارُ أَبِي عَاصِمٍ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّائِبِ ، ثنا فَرْوَةُ بْنُ عَفِيفٍ ، أَوْ قَالَ : عَفِيفُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنَ الأَعْرَابِ عُرَاةً ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ أَنْجَانَا اللَّهُ بِبَيْتَيْنِ مِنْ شِعْرِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ حُجْرٍ ، قَالَ : « وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ » قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَقْبَلْنَا نُرِيدُكَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَضْلَلْنَا ثَلاثًا لا نَقْدِرُ عَلَيْهِ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ عَمَدَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ ، أَوْ سَمُرَةَ لِيَمُوتَ تَحْتَهَا ، فَإِذَا رَاكِبٌ عَلَى بَعِيرٍ لَهُ يُوضَعُ ، فَلَمَّا رَآهُ بَعْضُهَا قَالَ وَالرَّاكِبُ يَسْمَعُ : لَمَّا رَأَتْ أَنَّ الشَّرِيعَةَ هَمُّهَا . . . وَأَنَّ الْبَيَاضَ مِنْ فَرَائِضِهَا دَامِي