تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ، نا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ الْحِمْصِيُّ ، نا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ ، قَالَ : قَالَ ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ : « أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرِجْلِي عَرْجَاءُ لا تَمَسُّ الأَرْضَ ، فَدَعَا لِي فَبَرَأَتْ » وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ الْخَوْلانِيُّ سَمِعَ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، رَوَى عَنْهُ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمِصْرِيُّ أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ ، أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ عَمٍّ يَبِيعُ الْخَمْرَ وَكَانَ يَتَصَدَّقُ ، فَنَهَيْتُهُ عَنْهَا فَلَمْ يَنْتَهِ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَمْرِ وَثَمَنَهَا ، فَقَالَ : " هِيَ حَرَامٌ ، وَثَمَنُهَا حَرَامٌ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّهُ لَوْ كَانَ كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِكُمْ وَنَبِيٌّ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ لأُنْزِلَ فِيكُمْ كَمَا أُنْزِلَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، وَلا أُخِّرَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَلَعَمْرِي لَهُوَ أَشَدُّ عَلَيْكُمْ " قَالَ ثَابِتٌ : ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ثَمَنِ الْخَمْرِ ، فَقَالَ : سَأُخْبِرُكَ عَنِ الْخَمْرِ ، فَإِنِّي كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ مُحْتَبٍ حَلَّ حَبْوَتَهُ ، ثُمَّ قَالَ : « مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنَ الْخَمْرِ شَيْءٌ فَلْيَأْتِ بِهَا » ، فَجَعَلَ يَأْتُونَهُ فَيَقُولُ أَحَدُهُمْ : عِنْدِي رِوَايَةٌ ، وَيَقُولُ الآخَرُ ، عِنْدِي زِقٌّ ، أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اجْمَعُوهُ بِبَقِيعِ كَذَا وَكَذَا ثُمَّ آذِنُونِي » ، فَفَعَلُوا ، ثُمَّ أَتَوْهُ فَقَامَ ، وَقُمْتُ مَعَهُ ، فَمَشَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ ، فَلَحِقَنَا أَبُو بَكْرٍ ، فَأَخَذَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَنِي عَنْ شِمَالِهِ ، وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ مَكَانِي ، ثُمَّ لَحِقَنَا عُمَرُ ، فَأَخَّرَنِي وَجَعَلَهُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَمَشَى بَيْنَهُمَا ، حَتَّى إِذَا وَقَفَ عَلَى الْخَمْرِ فَقَالَ لِلنَّاسِ : « أَتَعْرِفُونَ هَذَا ؟ » قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذِهِ الْخَمْرُ ، فَقَالَ : " صَدَقْتُمْ ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا ، وَشَارِبَهَا ، وَسَاقِيَهَا ، وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ ، وَبَائِعَهَا وَمُشْتَرِيهَا ، وَآكِلَ ثَمَنِهَا ، " ثُمَّ دَعَا بِسِكِّينٍ ،