أَبِي ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ حُصَيْنٍ ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « اتَّقُوا اللَّهَ ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا مَا أَقَامَ كِتَابَ اللَّهِ »
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ السَّابُورِيُّ ، بِالْبَصْرَةِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلانِسِيُّ ، نَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحُصَيْنِ الْبَجَلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ ، يَقُولُ : إِنَّ عَامِلا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ عَمَلِهِ لِيَأْتِيَهُ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ لأَنَّهُ قَامَتْ خَلِيَّةً دَابَّتُهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّجُلُ جَعَلَ الْعَامِلُ يَضْرِبُهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ الْعَامِلَ وَيَقُولُ : " أَرَدْتُ أَنْ يَأْتِيَكَ رَاجِلا ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِي لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُوسِعَ النَّاسِ لأَوْسَعْتُهُمْ ، اللَّهُمَّ إِنِّي لا أُحِلُّ لَهُمُ اسْتِعْبَادَهُمْ وَلا أَشَاءُ ، وَهُمْ مِنْ ظُلْمِهِ أَمِيرِهِ فَلا إِمْرَةَ لَهُ دُونِي "
وَيَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ الْكَلْبِيُّ الشَّامِيُّ
مِنْ أَهْلِ حِمْصَ ، سَمِعَ أَبَا هِزَّانَ عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ ، رَوَى عَنْهُ : السَّرِيُّ بْنُ يَنْعُمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، يَعْنِي أَبَا إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، هُوَ ابْنُ الْعَلاءِ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حُصَيْنٍ ، أَنَّ أَبَا هِزَّانَ عَطِيَّةَ بْنَ أَبِي جَمِيلَةَ ، حَدَّثَهُ ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ حَدَّثَهُ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِي : « مَنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَحَافَظَ عَلَى صَلاةِ الْفَجْرِ ، وَلَمْ يَلْتَذَّ بِدَمٍ حَرَامٍ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ شَيْئًا مِنْ ذِمَّتِهِ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ »
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 251
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٢٥١