تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
قَالَ : هَكَذَا الرَّدُّ ، أَسْمَعْتُكَ وَلا تُسْمِعُنِي ؟ ! يَا طَلْحَةُ ، أُنْشِدُكَ اللَّهَ ، أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لا يُحِلُّ دَمَ الْمُسْلِمِ إِلا وَاحِدٌ مِنْ ثَلاثٍ : أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ ، أَوْ يَزْنِيَ بَعْدَ إِحْصَانِهِ ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا ؟ " قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَكَبَّرَ عُثْمَانُ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ ، وَلا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ ، وَلا فِي إِسْلامٍ ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَكَرُّمًا ، وَفِي الإِسْلامِ تَعَفُّفًا ، وَمَا قَتَلْتُ نَفْسًا يَحِلُّ بِهَا قَتْلِي أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ : أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ الْمَعَافِرِيُّ حَدَّثَ عَنْ : مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ أَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ الْمَالِينِيُّ ، قِرَاءَةً ، قَالَ : أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ أَظُنُّهُ مَدِينِيًّا ، وَيُقَالُ : مَعَافِرِيٌّ مِصْرِيٌّ ، لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَحَدَّثَ أَحْمَدُ هَذَا عَنْ : عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بأحاديث عامتها مستقيمة أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الإِيَادِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ ، نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَازِمٍ ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّهُ جَعَلَ زَادَ الْجِنِّ الرَّوْثَ وَالْعِظَامَ ، لا يَمُرُّونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ إِلا وَجَدُوهُ لَحْمًا طَرِيًّا » ،