وَالْبَاءِ قَبْلَهَا مَضْمُومَةً ، وَسُقْنَا حَدِيثَهُ بِذَلِكَ ، وَلَمْ نَحْفَظْ هَذَا الْقَوْلَ عَنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ ، وَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيْضًا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ فَسَمَّى أَبَاهُ بُجَيْرًا كَمَا قَالَ الْبُخَارِيُّ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا مُسَدَّدٌ ، نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ ، نَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمَةُ ؟ قَالَ : الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ ، وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ نَنَتْبِذُ فِيهَا عِنَبًا وَنَشْرَبُهُ الْغَدَاةَ ، قَالَ : تِلْكَ وَاللَّهِ الْخَمْرَةُ ، قَالَ : قُلْتُ : فَمَاذَا ؟ قَالَ : سِقَاءٌ نَنَتْبِذُ فِيهِ غَدْوَةً ، وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةَ ، قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنِ السِّقَاءِ ، قَالَ : ذُو الْقَوَائِمِ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ
شَيْخٌ غَيْرُ مَشْهُورٍ ، حَدِيثُهُ فِي الشَّامِيِّينَ ، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، قَالا : أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ , نَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عُثْمَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَشْرَفَ عَلَى الَّذِينَ حَصَرُوهُ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهُمْ ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : أَفِي الْقَوْمِ طَلْحَةُ ؟ قَالَ طَلْحَةُ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُسَلِّمُ عَلَى قَوْمٍ أَنْتَ فِيهِمْ فَلا يَرُدُّونَ ؟ قَالَ : قَدْ رَدَدْتُ ،
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 210
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص٢١٠