« إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرَ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُبَابٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ الأَوَّلَةِ فَهُوَ :
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ السُّلَمِيُّ
مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَدَّثَ عَنْهُ فَرْقَدٌ أَبُو طَلْحَةَ ، وَيُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، نَا سَكَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ ، عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَقَالَ : مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ حَضَّ الثَّانِيَّةَ ، فَقَامَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : مِائَتَيْ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، ثُمَّ حَضَّ الثَّالِثَةَ فَقَامَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : ثَلاثُ مِائَةِ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ : « مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا » مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُطَرِّزُ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمَالِكِيُّ ، بِمِصْرَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ ، وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ ، فَقَالَ :
تلخيص المتشابه في الرسم — صفحة 188
مساهمون: أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي
ص١٨٨