تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ . وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ مِنْكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ ، دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ ، وَأَجْرُهُ لَكَ ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا " . قَالَ : فَمَا سَبَبْتُ بَعْدُ دَابَّةً ولا إنساناً . 906 / 1183 ( حسن ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا ؛ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا ، فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَمَا كَلَّمَنِي حَتَّى جِئْنَا سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ ، فَطَافَ فِيهِ وَنَظَرَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ ؛ حَتَّى جِئْنَا الْمَسْجِدَ ، فَجَلَسَ فَاحْتَبَى ، ثُمَّ قَالَ : " أَيْنَ لكاع ؟ ادع لي لكاع " ( 1 ) . فَجَاءَ حَسَنٌ يَشْتَدُّ فَوَقَعَ فِي حِجْرِهِ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ جَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَحُ فَاهُ فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحْبِبْهُ ، وأحب من يحبه " .
هامش
( 1 ) كذا وقع هنا ( لكاع ) ، وفي الحديث المتقدم ( 883 / 1152 ) : ( لكع ) وهو أصح ، قال ابن الأثير في " النهاية " : " اللكع عند العرب : العبد ، ثم استعمل في الحمق والذم ، يقال للرجل : لكع ، وللمراة لكاع ، وأكثر ما يقع في النداء ، وهو اللئيم ، وقد يطلق على الصغير " . وهو المراد هنا .
صحيح الأدب المفرد — صفحة 460 | البخاري / محمد ناصر الدين الألباني