وَلَا يَؤُمُّ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ حَتَّى يَنْصَرِفَ ( 1 ) . وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : أَصَحُّ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الْحَدِيثُ .
451 - بَابُ فَضْلِ مَنْ دخل بيته بسلام - 507
836 / 1094 ( صحيح ) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، إِنْ عَاشَ كُفِيَ ، وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ : مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ . وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فهو ضامن على الله " .
هامش
( 1 ) هذه الجملة الثانية من هذا الحديث لا تصح ، كما يأتي في التخريج ، بل ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن قيم الجوزية إلى أنها موضوعة ؛ لمخالفته لبعض أدعيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصلاة وهو إمام مثل : " اللهم باعد بيني وبين خطاياي . . . " الحديث ، وقوله : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وما أخرت . . . " الحديث ، انظر " صفة الصلاة " .