321 - باب تحويل اسم عاصية - 361
634 / 820 - ( صحيح ) عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ اسْمَ عَاصِيَةَ ، وَقَالَ : " أَنْتِ جميلة " .
635 / 821 - ( صحيح ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ اسْمِ أختٍ لَهُ عِنْدَهُ ؟ [ قَالَ ] : فَقُلْتُ : اسمُها بَرَّةُ ، قَالَتْ : غَيِّرِ اسْمَهَا ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَاسْمُهَا بَرَّةُ ، فَغَيَّرَ اسْمَهَا إلى زينب ، فدخل عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ حِينَ تَزَوَّجَهَا ، وَاسْمِي بَرَّةُ ، فَسَمِعَهَا تَدْعُونِي : بَرَّةَ ، فَقَالَ : " لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْبَرَّةِ مِنْكُنَّ وَالْفَاجِرَةِ ، سَمِّيهَا : زَيْنَبَ " ، فَقَالَتْ : فَهِيَ زَيْنَبُ . فَقُلْتُ لَهَا : سمِّي ؟ ( 1 ) .
فَقَالَتْ :
هامش
( 1 ) كذا الأصل ولعل الصواب : " أسميها بماذا " ؟ أو نحوه وليست هذه الفقرة الأخيرة من الحديث عند مسلم حتى نستعين به على التصحيح ، ومن سوء التخريج قول الشيخ الجيلاني في هذا الحديث ( 2 / 287 ) :
" أخرجه الدارمي في الاستئذان . وأبو عوانة في " الأسامي " وابن حبان وأحمد ببعض قصته فليراجع " فإن المذكورين ليس عندهم الحديث من رواية زينب بنت أبي سلمة مطلقاً باستثناء أبي عوانة ؛ فإن الجزء الذي فيه " الأسامي " لم يطبع بعد ، فلا أدري الحديث فيه أم لا ؟ وإن كان يغلب على الظن الأول ، وأما الآخرون ؛ فإن الذي عندهم إنما هو من حديث أبي هريرة مختصراً جداً بلفظ :
" كان اسم زينب برة ، فسماها زينب " .
واخرجه المؤلف أيضاً في " صحيحه " ( 6192 ) ، وقد كنت خرجته في " الصحيحة " ( 211 ) شاهداً لحديث زينب بنت أبي سلمة هذا ، وبينت هناك أن المؤلف رواه هنا بلفظ " ميمونة " مكان " زينب " وأنه شاذ ، ولذلك لم أذكره في هذا " الصحيح " ووضعته في الكتاب الآخر " ضعيف الأدب المفرد " فراجعه إن شئت برقم ( 114 - باب برة - 368 ) هناك .