287 - بَابُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى اللُّقْمَةُ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امرأته - 319
583 / 752 - ( صحيح ) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِسَعْدٍ : " إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إلا أُجزت بِهَا ، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ " .
288 - بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا بقي ثلث الليل - 320
584 / 753 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " يَنزلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخَرُ ، فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ ؟ مَنْ يستغفرني فأغفر له ؟ " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قلت : هذا الحديث بهذا اللفظ صحيح متواتر ، كما شهد بذلك حفاظ الحديث ، منهم ابن عبد البر في " التمهيد " ( 7 / 128 ) ، وقال :
" وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش من فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة ، وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم : إن الله عز وجل في كل مكان " .
قلت : ومن أذنابهم من يتظاهر بتكفيرهم لقولهم هذا ، ثم يصرح بما هو شر منه ، وهو جحد وجوده تعالى ، فيصفه بما يصف به المعدوم ، فيقول : " ليس داخل العالم ولا خارجه " ! ! تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً .