وَبِهَا يُرْزَقُ كُلُّ شَيْءٍ . وَأَنْهَاكَ : عَنِ الشِّرْكِ ، وَالْكِبْرِ . فَقُلْتُ : أَوْ قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! هَذَا الشِّرْكُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَمَا الْكِبْرُ ؟ هُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا حُلَّةٌ يَلْبَسُهَا ؟ . قَالَ : " لَا " . قَالَ : فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا نَعْلَانِ حَسَنَتَانِ ، لَهُمَا شِرَاكَانِ حَسَنَانِ ؟ . قَالَ : " لَا " . قَالَ : فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا ؟ قَالَ : " لَا " : قَالَ : فَهُوَ أَنْ يَكُونَ لِأَحَدِنَا أَصْحَابٌ يَجْلِسُونَ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " لَا " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَمَا الْكِبْرُ ؟ قَالَ : " سَفَهُ الْحَقِّ ( 1 ) ، وَغَمْصُ النَّاسِ " .
427 / 549 ( صحيح ) عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ ، أَوِ اخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ ، لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " .
428 / 550 ( حسن ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ ، وَرَكِبَ الْحِمَارُ بِالْأَسْوَاقِ ، واعتقل الشاة فحلبها " .
هامش
( 1 ) أي : جهله ، والاستخفاف به ، و ( غمص الناس ) أي : احتقارهم ، والطعن فيهم ، والاستخفاف بهم ، انظر " الصحيحة " ( 134 ) .