كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ الْمَرِيضَ جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ ( سَبْعَ مرارٍ ) " أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيكَ " فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ عُوفِيَ من وجعه .
417 / 537 ( صحيح الإسناد ) عن الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : ذَهَبْتُ مَعَ الْحَسَنِ إِلَى قَتَادَةَ نعودُه ، فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَسَأَلَهُ ( 1 ) ثُمَّ دَعَا لَهُ . قَالَ : " اللَّهُمَّ اشفِ قَلْبَهُ ، واشفِ سَقَمَهُ " .
220 - بَابُ مَا يَعْمَلُ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ - 247
418 / 538 ( صحيح ) عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : مَا كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ ؟ فَقَالَتْ : " كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حضرت الصلاة خرج " .
هامش
( 1 ) كذا الأصل . وفي " تهذيب الكمال " ( 9 / 96 ) في ترجمةالربيع بن عبد الله هذا ، وهنو ابن خطاف الأحدب ، وقد ساق روايته هذه من طريق المؤلف بلفظ : " فساءله " ولعله الصواب .