تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح الأدب المفرد — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قال : وأنا سمعته . قال : فَهَلْ سمعتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ : " مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَجْمَعَ لِحَلَالٍ وَحَرَامٍ وَأَمْرٍ وَنَهْيٍ ، مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ ( 1 ) وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى } [ النحل : 90 ] ؟ قال : نعم ، وأنا قد سمعته ، قال فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ : مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَسْرَعَ فَرَجًا مِنْ قَوْلِهِ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } [ الطلاق : 2 ] ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَأَنَا قَدْ سمعته . قال : فَهَلْ سَمِعْتَ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ : " مَا فِي الْقُرْآنِ آيَةٌ أَشَدَّ تَفْوِيضًا مِنْ قَوْلِهِ : { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تقنطوا من رحمة الله } [ الزمر : 53 ] ؟ " قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : وَأَنَا سَمِعْتُهُ . . 377 / 490 ( صحيح ) عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ : " يَا عِبَادِي ! إِنِّي قَدْ حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي ، وَجَعَلْتُهُ مُحَرَّمًا بَيْنَكُمْ فَلَا تَظَالَمُوا . يَا عِبَادِي ! إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ ، وَلَا أُبَالِي ؛ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ . يَا عِبَادِي ! كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلَّا مَنْ أَطْعَمْتُهُ ؛ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ . [ يَا عِبَادِي ] ! ( 2 ) كُلُّكُمْ عارٍ إِلَّا مِنْ كَسَوْتُهُ ؛ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ .
هامش
( 1 ) إن الله يأمر بالعدل : بالقسط والموازنة ويندب إلى الإحسان كقوله : { وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين } ، وينهى عن الفحشاء : المحرمات ، والمنكر : مَا ظَهْرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . ( 2 ) سقطت من الأصل ، وهي ثابتة في المصادر التي أخرجت الحديث كمسلم وغيره .