أشونة
من كور إشتجة بالأندلس بينهما نصف يوم ، وحصن اشونة ممدن ، كثير الساكن .
إصطبة
مدينة بالأندلس على خمسة وعشرين ميلاً من قلشانة ، ومن قلشانة ، وهي قاعدة شذونة ، إلى قرطبة أربعة أيامٍ ، ومن الأميال مائة ميلٍ وعشرة أميالٍ .
إغرناطة
مدينة بالأندلس ، بينها وبين وادي آش أربعون ميلاً ، وهي من مدن إلبيرة .
وهي محدثة من أيام الثوار بالأندلس ، وإنما كانت المدينة المقصودة إلبيرة ؛ فخلت وانتقل أهلها منها إلى إغراناطة ، ومدنها وحصن أسوارها ، وبنى قصبتها حبوس الصنهاجى ، ثم خلفه ابنه باديس بن حبوس ؛ فكملت في أيامه ، وعمرت إلى الآن ، ويشقها نهر يسمى حدره ، وبينها وبين إلبيرة ستة أميال ، وتعرف بإغرناطة اليهود لأن نازليها كانوا يهود ، وهي اليوم مدينة كبيرة قد لحقت بأمصار الأندلس المشهورة ، وقصبتها بجوفيها ، وهي من القصاب الحصينة ، وجلب الماء إلى داخلها من عينٍ عذبةٍ تجاورها ، والنهر المعروف بنهر فلوم ينقسم عند مدينتها قسمين : قسم بحري في أسفل المدينة ، وقسم يجري في أعلاها ، يشقها شقاً ، فيجري في بعض حماماتها ، وتطحن
صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض العطار في خبر الأقطار — صفحة 23
مساهمون: محمد بن عبد المنعم الحميري ( ابن عبد المنعم )
ص٢٣