حرف الميم
مارتلة
على نهر بطليوس ، بجزيرة الأندلس ، منها الزاهد موسى بن عمران المارتلي ، اشتهر بإشبيلية بالصلاح ، وله شعر مدون منقول ، منه " كامل " :
أوصيك لا ترد الشها . . . دة والإمامة والأمانة
تسلم من التجريح وال ؟ . . . حسد المبرح والخيانة
ولما جاز المنصور الموحدى البحر إلى الجهاد عام الأرك ، زاره ثم وجه إليه مالاً ، فقال للرسول : هو أحوج في ماله ! قل له : هذه مائة دينار من حلالٍ خذها لفنقتك في هذه الغزوة ، إني أرجو إن لم تطعم إلا الحلال أن تنصر ! فيقال إن المنصور قبل منها ما نابه لخاصته في تلك الحركة ، فلم يزل يتعرف ببركتها حتى نصره الله تعالى . وتوفي في سنة 591 .
ماردة
مدينة بجوفي قرطبة ، منحرفة إلى الغرب قليلاً ، وكانت مدينةً ينزلها الملوك الأوائل ، فكثرت بها آثارهم والمياه المستجلبة إليها ، واتصل ملكهم إلى أن ملك منهم سبعة وعشرون ملكاً ؛ ويقال إن ذا القرنين كان منهم ، وكان يقال لهذه الأمة الشبونقات ، ثم دخلت أمة القوط فغلبوا على الأندلس ، فاقتطعوها من صاحب
صفة جزيرة الأندلس منتخبة من كتاب الروض العطار في خبر الأقطار — صفحة 175
مساهمون: محمد بن عبد المنعم الحميري ( ابن عبد المنعم )
ص١٧٥