تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتخب من علل الخلال — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
؟ فَقَالَ " إِذَا توضَّأت فَسَالَ مِنْ قرنكَ إِلَى قَدَمِكَ فَلا وُضوءَ عليكَ " . قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ النَّبِيَّ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) : عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ . 222 - وَرُوِيَ عَنِ الشعبي ، قال : سأل رجل محمد ابن الحنفية ، فقال له : أخبرني كيفَ بسق أَبُو بَكْرٍ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، حَتَّى لا يذكرَ أحدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ بفضلٍ إِلا قَالَ النَّاسُ : أَبُو بَكْرٍ ، أَبُو بَكْرٍ ؛ أَكَانَ أَكْثَرَهُمْ صَلاةً ؟ قَالَ : لا . قَالَ : أَفَكَانَ أَكْثَرَهُمْ صِيَامًا ؟ قَالَ : لا ؛ كَانَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ( صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَفَاضِلَ ، كَانَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ خِصَالٌ ثَلاثٌ لَمْ تَكُنْ فِي واحدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ : أَمَّا الأُولَى : فَكَانَ إِذَا ذُكر اللَّهُ فِي مَجْلِسِهِ ، أو ذكره هو ، اهتز كما تهتز السَّفعة ، وَتَضَاءَلَ إِجْلالا لِلَّهِ ، وَتَعْظِيمًا لَهُ ، وَهَيْبَةً لذكرهِ .