تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
فَقَالَتْ : أَأَللَّهِ إِنَّكَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ هَذَا ؟ وَسَأَلْتَهُ عَنْهُ فَأَجَابَكَ بِهَذَا الْجَوَّابِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ ، فَزَارَتْهُ وَجَعَلَتْ تَقُولُ : إِيَّاكَ أَنْ تَتَعَدَّى مَا أَمَرَكَ بِهِ عَطَاءٌ " 121 - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عِيسَى الزُّهْرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونِ ، عَنْ يُوسُفَ الْمَاجِشُونِ قَالَ : " أَنْشَدْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ قَوْلَ وَضَّاحِ الْيَمَنِ : [ البحر الطويل ] فَمَا نَوَّلَتْ حَتَّى تَضَرَّعْتُ حَوْلَهَا . . . وَأَقْرَأْتُهَا مَا رَخَّصَ اللَّهُ فِي اللَّمَمِ فَضَحِكَ مُحَمَّدٌ وَقَالَ : « إِنْ كَانَ وَضَّاحٌ لَمُفْتِيًا فِي نَفْسِهِ » 122 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ : " سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ } [ النجم : 32 ] قَالَ : هِيَ النَّظْرَةُ وَالْغَمْزَةُ وَالْقُبْلَةُ " 123 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ : " { إِلَّا اللَّمَمَ } [ النجم : 32 ] قَالَ : " هُوَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : الْحَدِّ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ فِيهِ النَّارَ ، وَالْحَدِّ الَّذِي فِي الدُّنْيَا ، وَذَلِكَ الَّذِي يَرْجُو أَنْ يُغْفَرَ "