تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعتلال القلوب — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
66 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : " كَانَ عَابِدٌ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ ، فَأَشْرَفَ يَوْمًا فَرَأَى امْرَأَةً فَفُتِنَ بِهَا ، فَأَخْرَجَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنَ الصَّوْمَعَةِ يُرِيدُ النُّزُولَ إِلَيْهَا ثُمَّ فَكَّرَ وَادَّكَرَ وَأَنَابَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُعِيدَ رِجْلَهُ إِلَى الصَّوْمَعَةِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا أُدْخِلُ رِجْلًا خَرَجَتْ تُرِيدُ أَنْ تَعْصِيَ اللَّهَ فِي صَوْمَعَتِي أَبَدًا ، فَتَرَكَهَا خَارِجَةً مِنَ الصَّوْمَعَةِ ، فَأَصَابَهَا الثَّلْجُ وَالْبَرْدُ وَالرِّيَاحُ فَتَقَطَّعَتْ " 67 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : أَيُّهَا الشَّابُّ التَّارِكُ شَهْوَتَهُ لِي ، الْمُبْتَذِلُ شَبَابَهُ مِنْ أَجْلِي ، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلَائِكَتِي " . وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : مَنْ وُسِمَ بِالْفَضْلِ ، وَشَهِدَ لَهُ أَهْلُ الْحِكْمَةِ بِالْعِلْمِ ثُمَّ اطَّلَعَ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى تَقْصِيرٍ ، ثَلَمَ ذَلِكَ فِي نَعْتِهِ ، وَهَدَمَ مِنْ مَجْدِهِ ، فَلْيُلْزِمْهَا بِحُسْنِ نَظَرِهِ ، وَلَائِمَةِ نَفْسِهِ ، فَلَا يَجِدُ أَحَدٌ عَلَيْهِ طَعْنًا ، وَإِنْ أُسِيءَ بِهِ الظَّنُّ 69 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ قَالَ : " بَلَغَنَا أَنَّ إِبْلِيسَ ظَهَرَ لِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ، فَرَأَى عَلَيْهِ مَعَالِيقَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ الَّتِي أَرَاهَا عَلَيْكَ ؟ قَالَ : هَذِهِ الشَّهَوَاتُ ، أَصِيدُ بِهَا بَنِي آدَمَ . قَالَ لَهُ : لِي فِيهَا شَيْءٌ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَهَلْ تُصِيبُ مِنِّي مِنْ شَيْءٍ ؟ قَالَ : رُبَّمَا شَبِعْتَ فَثَقُلْتَ عَنِ الصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ